مأساة إنسان
تغلب عليه الحزن والنسيان
مأساة إنسان
عاش في بحور اليأس
مأساة إنسان
عيون تدمع الام لا تتوقف
تكسر القلوب بأدمعها
مأساة إنسان
لا يستطيع تحريك يديه للكتابة
قلمه ينزف اوراقه تتمزق
مأساة إنسان
وحيداً،، لا أحد معه
مريضاً ،، لا دواء له
طريحاً،، لا أحد يمسح عليه
مأساة إنسان
في دار سوداء
لا نور فيها
كيف العيش بهذه الحياة؟؟
أيستطيع أحد أن يعيش وهذه حياته!!؟
مأساة إنسان
كل كلمة وكل حرف تنزف
حين خروجها من فمه
مأساة إنسان
لا وجود للحياة في نفسه
تتوسطه الذئاب والنسور
لألتهامه في أي لحظة
مأساة إنسان
كيف العيش وعيون الصقور تراقبه؟
كيف السبيل للأمل والشمس في حالة غروب؟؟
مأساة إنسان
لا أحد يسأل عنه
لا أحد يكلمه
مأساة إنسان
توسط قلبه قفل من حديد
لا وجود للمفتاح ليفتح
مأساة إنسان
مات وعينه صفراء
مات وقلبه ضعيف
مات ولا أحد يعلم لموته
وكيف يعلم أحد بموته وهو وحيد!!؟
مات في زاوية من زوايا داره السوداء
على حصيرٍ ممزقه...
ماسكاً قدميه واضعهما عند صدره
تتطاير اوراقه الممزقه عليه
باكية متألمة لفراقه
نزف قلمه نزفاً لوداعه
مأساة إنسان
فارق الحياة
مع قلبه المليء بالجراح التي لا تلتئم
مع عينه اليائسه من الحياة
مأساة إنسان
على شرفة السماء
مودعاً ومسلماً على الحياة
مخاطبه نفسه لها:
أفرحتي لوداعي...!
أسررتي لإرتفاعي...!
لمجاورة ربي...!
فأنا قد فرحت
لوداعي لدنياكِ الحقيرة
لوداعي لأرضكِ الظلماء
التي لا تحمل للنور شيئا في سماءها
مأساة إنسان
على وداع الحياة!!
تغلب عليه الحزن والنسيان
مأساة إنسان
عاش في بحور اليأس
مأساة إنسان
عيون تدمع الام لا تتوقف
تكسر القلوب بأدمعها
مأساة إنسان
لا يستطيع تحريك يديه للكتابة
قلمه ينزف اوراقه تتمزق
مأساة إنسان
وحيداً،، لا أحد معه
مريضاً ،، لا دواء له
طريحاً،، لا أحد يمسح عليه
مأساة إنسان
في دار سوداء
لا نور فيها
كيف العيش بهذه الحياة؟؟
أيستطيع أحد أن يعيش وهذه حياته!!؟
مأساة إنسان
كل كلمة وكل حرف تنزف
حين خروجها من فمه
مأساة إنسان
لا وجود للحياة في نفسه
تتوسطه الذئاب والنسور
لألتهامه في أي لحظة
مأساة إنسان
كيف العيش وعيون الصقور تراقبه؟
كيف السبيل للأمل والشمس في حالة غروب؟؟
مأساة إنسان
لا أحد يسأل عنه
لا أحد يكلمه
مأساة إنسان
توسط قلبه قفل من حديد
لا وجود للمفتاح ليفتح
مأساة إنسان
مات وعينه صفراء
مات وقلبه ضعيف
مات ولا أحد يعلم لموته
وكيف يعلم أحد بموته وهو وحيد!!؟
مات في زاوية من زوايا داره السوداء
على حصيرٍ ممزقه...
ماسكاً قدميه واضعهما عند صدره
تتطاير اوراقه الممزقه عليه
باكية متألمة لفراقه
نزف قلمه نزفاً لوداعه
مأساة إنسان
فارق الحياة
مع قلبه المليء بالجراح التي لا تلتئم
مع عينه اليائسه من الحياة
مأساة إنسان
على شرفة السماء
مودعاً ومسلماً على الحياة
مخاطبه نفسه لها:
أفرحتي لوداعي...!
أسررتي لإرتفاعي...!
لمجاورة ربي...!
فأنا قد فرحت
لوداعي لدنياكِ الحقيرة
لوداعي لأرضكِ الظلماء
التي لا تحمل للنور شيئا في سماءها
مأساة إنسان
على وداع الحياة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق