28 سبتمبر 2009

معذبتى

هكذا أنتِ معذبتي

تُعذبيني...تُزلزليني..تجرحيني
تشوقني..تقربيني...تبعديني
تؤلميني...تزيدي حنيني..ثم تحطميني

ما أخذتُ منكِ سوى الجراح ... وما تعلمتُ منكِ الا الترح
أحببتكِ رغم أني لا أضع للحب مكان
تعلقت بكِ .. رغم أنكِ دائما زرعت في الخذلان

لمَ تقتليني؟؟ لمَ تجرحيني؟؟

أهذا هو الحب الذي وعدتيني به ؟؟؟؟

أهذا ما تركه قلبكٌ لي ؟؟
الحطام..القسوة ..الجراح

تتركيني..ومن غير أعذار
تحطميني..وتقسي علي كعادتكِ
لكن تذكري معذبتي
أن قلبي لكِ أخلص
وبكِ أشتعلت نيرانه
ولكِ دوما ً به حيز ما ملكه غير نوركِ
أحبكِ أقولها رغم كبريائي

ليتني أستطيع كرهكِ
ليت قلبي يقسى كيوم مثل قسوة قلبكِ
رغم أن قلبي مات منكِ ألفاً ... الا انه دوماً يرحمكِ

هذا قدري الذي لم تكتبه يداي

وهكذا أنتِ معذبتي ..كنتِ صفحات من قدري
كنتِ الماضي..الحاضر ..المستقبل

لكن وبعد أن أقفلتِ بابكِ ... رحل الحاضر ... وإندثر المستقبل
ولم يتبقى الا أشواك الماضي

اطمئني معذبتي فأنا سأصيرها ورودا ً
سأعطرها بدفء وطيبة قلبكِ ... وصفاء روحي
وأنفاسي المقبوضة منكِ قاتلتــي
ودموعي الغاليه التي هدِرت من أجلكِ معذبـتي
وضحكتي التي سلبتيها أحلامي ....

هكذا هو الانسان
يحب..يجرح..يلّوع..ثم يرحل
وسنرحل جميعا ًيوما ً

فهل فكرتي بجسدي الراحل
فأنا أحيا ميت ..
وأنام ميت..
وأفيق ميت..
فأتنفس هواء الخيانة
وأتذوق طعم المرارة

هل هذا ما وعدتيني به ؟؟؟

ويلكِ مني لو أن قلبي حجر ....
ويلكِ مني لو أن عيني نيران ....
لكنت منت مني من دمعة واحدة محرقة

فمتى أنساكِ ؟؟؟
وهل سأنساك ؟؟؟

انتهت الحكاية الخريفية ....
انتهت حكايتنا الدافئة بلا حطب أو نار ...

ولكن يبقى السؤال راسخ في ذهني ...

هل سانساك ؟؟
ومتى يكون النسيان ؟؟
هل سينساك قلمي ؟؟
هل سينساك لساني وعيوني ؟؟
هل سأنسى من عذبني ؟؟
من حطمني .. من قتلني حي ؟؟

الوداع وما أسهل لفظها...
وماأصعب الاحساس بها ...
وما أشد حزنا ً منها إلا صاحبها

ويودعني معذبي ..
يودعني بعد ان أهديته درتي النفيسة
بعد أن سلمته قلبي بين راحته
بعد ما أهديته احلامي
وأوهامي الضائعه

فشكرا ً لكِ معذبتي...
شكرا ً على أمر الذكريات ...
شكرا ً على قسوة قلبكِ ...
شكراً على فيضك الحنان لي ...
شكرا ً.. وشكرا ً .. وشكرا ً

ودعائي لك بالهداية والصلاح
ولا أتمنى لك سوى السعادة
وإن لم تكن بدنياك فلتحصدها بآخرتكِ
... اللهم أمين ...

لعل الله ينسيني من تركني بلا عذر راجح ... بلا سبب مقنع
لعل الله ينسيني من احببت .. ومن تمنيت أن أكره
لعل الله ينسيني الاحزان .. ويخلصني من الأوهام
لعل الله ييسر دربي ...ويجمعني بحبيبي الدائم
برسولي .. شفيعي .. نذيري

فهذه الدنيا خائنة .. لا نحصد منها الا الأشواك المريرة
وانا ما عدت أتأمل فيها خيراً ...

فمعذبتي .. تركتني
وأعود من جديد في وحدتي ...
فسلامي لكِ يا ....... (( معذبتي ))

مراسم الجنازه

لييصدر الحكم الاخيــــــــر
وتنتهــــي تفاصيل الرواية
مــــلامح انثـــى



يرسمها مساء طويل


الى أيــــــن ؟!!!


ياخذنا الصمت
بـــ بقايا ملامح الجنون
فلن يطيل المـــــر
فـــ .. سيعلهنا القدر


نهايه الروايـــــة
وبهذا المساء ...


ستشعل شموع
وتنطفـــــي وتحترق
بجوانب نعشـــــــي


ستنتهى ملامح شموع باتت
ترصـــد بقـــايا حزن رسمه القدر


فلتعلن النهايــــــة
ولتبدأ مراسم الجنازة

وتستمر الحياة

جذبني شوق اللقاء إليك

كموجة تتسارع لإحتضان رمال البحر

تلمسه بكل شغف الحياة

تغمره بفيض من سعادة وحب

تبعث فيه الروح....

ثم تختفي بلطف

كنت أنا وكنت أنت



صخب الحياة أبعدنا

أضاع لحظات وجودنا

ابعدنا مسافات وأميال
نتقرب بخطوات ثابته

لنلامس ايدينا
نشعر بإحساس واحد

شوق

حنين

وأحاسيس عدة تختلط سويا

لتعطي نكهة لمعنى خاص

لم يفهمه أحد سوانا

هكذا كنت أنا وكنت أنت

متشابهين رغم اختلافنا

يجمعنا مايفرقنا

ويضحكنا مايبكينا

نطوق أحلامنا بقوة

نجتاز كل مرارة الحياة

بقلب قوي واحساس صامد

جمال الحياة تتخلق

في وجود أشخاص يشاركونا

الفرحة بالفرحة

والأمل بالأمل

نكون بهم ويكونوا بنا

وتستمر الحياة.......

حب ضائع

عندما اتى الربيع

وتلونت الأزهار
واخضرت الاوراق
واشرقت الشمس
كنت اسير بين تلك الجنان
ابحث عن حب قد ضاع
عن حنان قد زال
عن عطف مفقود
وعن حب مجنون
لانسى برد الشتاء
كنت اسيرواسير
لعلي اجد هنا وهناك
وبين تلك الجداول
عن يد تمسح دمعتي
وتداوي جروحي
عن قلب يحتوي حبي
كنت ولازلت ابحث
حتى سمعت صوتك
يناديني..
منبين تلك الاشجار
ويلح بقدومي..
وقد وجدت..
صوتا واحدا
وقلباواحدا
وحبا عظيما
وجدتك أنتي
انتي وحدك
من بين تلك الأصوات
عندهاوجدت ما أبحث عنه
واستقر فؤادي
بين يديك..
وسقيتيني
من أعذب مائك
وقلتي لي
انت وحدك
وليس سواك
يابلسم كل جراحي

أليها

الى من اشتاق اليها
الى من ترنو عيناي الى رؤيتها
اكتب لك هذة الكلمات
حنيني
وأشواقي
تحملني إليكِ..
حبي وغرامي
يدفعاني نحوكِ
وكلماتك ومشاعرك
تجعلاني أتمسك بكِ ..
فلا تظني مجرد ظن أنني
سأبتعد عنكِ كيف للأنسان
أن يبتعد عن روحه عن جسده
وحبه ..كيف لي أن ابتعد أن أتخلى
عن عمري وحلمي وأحاسيسي تجاهك
كيف لي أن اترك أغلى ما املك
لا لن ابتعد عنك مهما كانت الظروف والأسباب,,
لاتقولى انك وحيده فانا هنا معك بكل مشاعري
وأحاسيسي أحس بكِ واحلم بكِ واحن إليكِ أنا أنت وأنت أنا
لا تقولى انك ممله فلا شيء فيك ممل حتى سكوتك جميل فهذا
الصمت الذي أعيشه معكِ ,,هو ما يجعلني اشعر بالأمان هو ما يشعرني
بحبك فإذا كان صمتك هكذا فكيف يكون كلامك .أحب أن اتعب لأجلك
اسهر لسهرك وأفكر معكِ ,,لا تسألينني لماذا احبك أو كيف احبك
أنت كل حياتي ويفيض قلبي بحبك .هو وأنتِ تملآن الفراغ الكبير
في حياتي تشعراني بالطمأنينة ,,وكأن هذه الدنيا خلقت
للحب فأنتِ لابد أن تكوني ملاك الحب بل الحب نفسه
.أنت كل الأشياء الجميلة وكل الأحاسيس الرقيقة ..
أنت قدري وأنا رضيت به ,,أنت مهجة القلب
وقرة العين أنت مناي وحلمي الوحيد,
أنت كل ما أتمنى في هذه الدنيا .
. لا أريد أن ابتعد عنكِ أو أفكر
بالابتعاد عنكِ .. أريد أن أبقى
بقربك انظر إليك أحس بك
احبك بكل طرق الحب
المعروفة وغير
المعروفة ..

غزه

ما بين ستار الليل

ولعنات الصواريخ

قلب أمة ينزف

وتراب تتشرب دماء شهداء


ما بين ظلام حالك

وانطفاء المولدات الكهربائية

آباء تحرق قلوبهم

وأمهات يترملون

وأبناء يتيتمون

ما بين قبضات الروح

وتكبيرات للشهداء

نقيض يهتف

ملاعب مليئة بالاحتفالات

حفلات سمر بدون مناسبات

ما بين سكك المدينة

وطرقاتها المظلمة

صدى واااه معتصماه يتردد

علّ الأمة تصحو لحظة

ويوقف النزف برهة

ما بين هذا وذاك:

غزة نبض بات يسأل

أين المسلمين؟

أين الحق؟

أين العرب؟

أين الأمة؟

أين.. وأين.. وأين..؟
غزة نبض حزين

نبكي أطلالك

وننشد أقصانا

ونهتف الله أكبر

غزة نبض التاريخ

تاريخك يشهد لـ:

أحمد يس

وغيره من شهداء

صنعوا التاريخ

بصمودهم واصرارهم

وكفاحهم رغم الإعاقة


لن ننساك يا درة

الذي صنع في قلوبنا النزف والألم


لن ننسى صرخة هدى التي كادت

أن تشق الأرض بألمها...

لن ننساك يا غزة

قلوب تحطمت

عندما تملأ الكراهية القلوب

ويتملك الغضب أجسادنا

يعمي الحقد أبصارنا


ويأسر الانتقام تفكيرنا


تُصم أذاننا

تُفقد الذاكرة

يُمحى كل ما هو جميل

تُداس كل ذكرى في خيالنا

تُحطم كل صورة تترأى أمامنا

يُنسى كل ما لامس شغافَ قلوبنا

يُنسى أو يُتناسى

لا أعلم

.............
تذبل ورود...في وقت ما أزهرت

تغيب شمس...لسبب ما أشرقت

تنكشف جروح...بشخص ما التأمت
........
تتبعثر كل المعاني بداخلنا

يُشوه كل الجمال في ذواتنا

لا يبقى بداخلنا سوى...

قلوب تحطمت

كم تمنيت ان اقولها

أحبــــك



كم تمنيت أن أقولها

..
كم تمنيت أن تشعرى بها


ليتني أستطيع أن اكتبها ..
وعلى جدران قلبكِ
أحفرها

ليت إحساسي حبراً .. وسماؤكِ ورقاً ..
وعلى قمركِ أرسمها

كم تمنيت أن يكون حبي وردة ..
تستيقظين على عطرها
كم تمنيت أن يكون حبي ضمة ..
تعيشين بين أحضانها
كم تمنيت أن يكون حبي قصة ..
يهيم حلمكِ بها....
لو كان القلب ينطق .. لنطق بإسمكِ ..
لو كانت العين تنطق .. لنطقت برسمكِ
.. للو كانت اليد تنطق .. لنطقت بأمان لمسكِ
ولكن ليس لي إلا .. شفاه .. لا تستطيع سوى أن
تقول أحبــــك...
أحبك بكل ما أملك ..
ولا أملك يا عمري سوى حبك
حبك الذي هنــــاني .. وأرداني
حبك الذي أسعـــدني .. وأشقاني
حبك الذي قتلــــني .. وأحياني
أحبك بكل المعاني....
ويا ليت لي قلب أكبر .. ليتنى أحبك اكثر...
أو أستطيع أن أعّبر ...
ليتني طائر استطيع ان اصلك اليك....
ان اتخطى كل الحواجز ..
كم اتمنى ان تكونين لي

ولما الرجوع

ولما الرجوع حبيبي بعد طول غـياب؟.

لما تـكـاليف الألم ,وخـوض الصعـاب؟.

لــم يـكـفـك الــرحـيـل بـدون أسـبـاب؟.

و تـركــي أتــلـوع بـحـرقـة المـصـاب.

أو تــريــد الآن مـــنــي الــــجــــواب؟.

و أنـت تـعـرف أن طـلبـك لـن يـجـاب.

حـبــيــبـي قـــد كــنـت لــي الـشـبــاب.

فــي سـمـاء عــشـقـي و حـبي شـهـاب.

و قــد كـنــت لــي خــيـر الصــحــاب.

و خـــيـر مـن عــرفـت مـن أحــبــاب.

حـبيبي لما أغلقت في وجهي الأبواب؟

و رضيت أن يكـون صاحـبي العـذاب.

لـما رتــبـت لــي جـنـازة كـلهـا آداب؟.

و مــشـيـت تضحك بين وفـد الركـاب.

حـبيـبي سـهـم غدرك قـلـبـي أصـاب.

ونفـسي قـد رسـمــتـك الوهم والسراب

حبيبتى

تأخذني حبيبتي في أحضانها ونطير
مثل العصافير
تهمس بكلام لا يفهمه إلا قلبي
بلغة غريبة
أفهمها أنا وحدي
ونطير في كبد السماء
نحلق في الفضاء
ونشدو
لا أحد يسمعنا
نتهامس بالقلب والعيون
ولا شيئ غير حبنا المجنون

اذا عبست .. اصبح طفل ضائع
واذا ابتسمت .. اصبح عاشق رائع
بكل شبر من رباها اجد نفسي
وفي عينيها يومي وأمسي

وفي كل لحظة تهمس لي

يرتجف احساسي
واكتم انفاسي
لتأخذني حبيبتي في أحضانها ونطير
مثل العصافير

رحيل

لماذا علمتينى كل شيء ثم رحلتِ ؟؟

لماذا تركتِ لي
صوتك ..عطرك .. و أنفاسك
في عالمي
ثم رحلتِ؟؟

لماذا علمتيني الحب.. الوفاء
الضحك و البكاء ثم رحلتِ؟

لماذا علمتيني الحزن و العذاب
و البوح عند الانكسار ثم رحلتِ؟

لماذا أهديتيني الشمس و القمر و النجوم
في يوم ميلادي ثم رحلتِ؟

لماذا أقنعتيني بأن الاشجار و الجبال
و البحار لي وحدي ثم رحلتِ ؟

لماذا تجولتِ في قلبي و أحلامي
و دهاليز خيالي ثم رحلت
لماذا منحتيني أيامك و قلبك
و حلمك الاخضر ثم رحلت؟

لماذا قاسمتيني أحلامي و دموعي
ابتساماتي و أحزاني المزمنة ثم رحلت؟

لماذا دثرتيني بحنانك و اخلاصك
و دفء قلبك ثم رحلت؟

لماذا زرعتيني كالوردة الحمراء و الغصن الأخضر و سنابل العشق ثم رحلت؟

لماذا بحتِ لي بأسرارك و احساسك
و أمانيك الجميلة ثم رحلت؟

لماذا استقبلتيني و آويتيني و منحتيني الامان ثم رحلتِ؟

لماذا غيرتيني و جددتيني
رممتيني كالأطلال
ثم رحلت؟

لماذا أسعدتيني و أضحكتيني و لونتيني بلون الفرح
ثم رحلــــــــــــــت؟

فما أبهظ ثمن الفرح عندما
تساوي لحظه واحدة ثمن العمر بأكمله
,,,,

من اكون

هل انا إنسان ؟؟
ام أنا الأحزان ؟؟
سؤال دائم يحيرني ..
وعلى مفارق الطرق يتركني ..

ولست ادري حقيقة نفسي ..
تكويني ... وسر أحزاني ...
ولا اعلم .. كيف الحزن يصطادني ؟!
ولا اعرف لماذا اضحك او ابكي ؟!

ما عاد الضحك يسليني ..
وما عاد البكاء يسعفني ..
تأخر الطبيب كثيراً ...
فماتت روحي في جسدي ..

تحجرت من قسوة ... الدنيا
عن الحياة تبعدني ...
تجمدت بقاياها في أطرافي ..

رسمت على مقياس رختر ...
ملامح حزن تشبهني ..
درجات فؤاد مكسر ...
تعثر نبضه بأضلعي ..

أطبقت على قلبي أضلعي ..
من ضيق الحياة فاختنق صدري ..
فمات النفس شهيداً .. وماتت أضلعي ..
ومات كل حي ... يسكن في داخلي ..

وبقيت عيناي تنظر .. تراقب من حولي ...
تجمهروا ونعوني .... فبكوا وودعوني ...
والموت علي يبكي .... والحياة تفتقدني ..
وأنا المودع نفسي ... اشتاق لقاء ربي ..
اشتاق ريح الجنة ... وراحة من عذابي..

لقيتني لا ابكي .... وخيالي يؤنبني ...
نظرت الى الشمس ... فرأيتها على الأرض تمشي ..
والنجم صار كوكب ... والكوكب لا يدري ..
وإذا بالماء ينهض ... كالبحر ويغرقني ..
يبغي إحراق ميت ... هو انا وينفيني ...

لم اعثر على نفْسي ... في غرقي او حرقي ..
لم اعثر على اثر ... لِنَفَسِي ... لرماد من اثري ..
فبقيت روحاً مطلوبة ... لخوار شهيق وزفير ينهيني ...
هربت من الظلمات ... الى النور الى رجعي ...
الى حيث الروح ستنتهي ... وراء برزخ ينهي زماني ..




فتروح السنين عني ... وتمضي الأحقاب من بعدي ..
وأنا مكاني انتظر ... النفخ و قيام روحي ..
مات البشر جميعاً .... وبعثت آلهة من كذب ...
كانت قد ماتت مع العباد ... وكان الموت معهم مات ...
نظرت الى أهوال تفزعني ... ففزعت وفزع الهول معي ..
وتساقطت صحف عليها أعمالنا ... أحصتنا جميعاً ..
بلا نسيان كنسياني ... ونظرت إلى كتابي فوجدت به...
ما قد نسيته ولم ينساني ... وقرأت حسابي في الميزان على شفق ..
من أهل الجنان ظننت نفسي فهممت أن ابتسم ... لكن لا اعرف ..
والوجه كاد يسقط من وجهي لولا رحمة ربي ...
أني لم أمت بعد ولم يأت يوم حسابي ...
تمنيت الموت كثيرا وتمنيت قتل نفسي ...
من شدة العذاب ... فلولا ان قتلي لنفسي حرام
لاقترفت جريمة قتلي ...
ولولا علمي بما هو آت من حساب لأرحت قلبي ..
ولكن الى عذاب اكبر وهذا ما صدني ...
صبرت كثيراً في حياتي وسأصبر ابتغاء رضى ربي ..
فما بعد الصبر إلا فرج ان لم يكن في حياتى كان في آخرتي

27 سبتمبر 2009

وا قدساه

!!.. متى..؟ ..!!

كثيراً ما أتسأل ...
متى ستشرق من جديد الشمس ...؟
متى سنلقنهم الدرس ...؟
متى سيعلو صوت الحق فينا ...؟
ونردد ما كنا نقوله دوماً بالهمس ...
متى ..؟
متى ..؟

وداعا ايتها الحياة



بكل قصائد الرثاء ..
وما فيها من أبيات تقطر حروفها دماء ..
بأعين أشقاها السهر ..
ولم تكف يوماً عن البكاء ..
بقلوب ظمأ للحب ..
حلمت دوماً بالأرتواء ..
بكل ما عشته من لحظات العذاب ..
وبكل سنوات الشقاء ..
أرثوك يا عمراً ضائع ..
أرثوك يا قلباً باكى ..
أرثوكِ يا نفساً تجرعت كئؤس العناء ..
فاليوم نتم سطور النهاية ..
نهاية ما كان بالأمس بيننا من لقاء ..
فغداً سيكون فراقاً ووداع ..
شائنا هذا أو لم نشاء ..
بالأمس ركبنا قطار الحياة ..
ليمضى بنا ..
بطيئاً .. سريعاً ..
كلاهما لدينا سواء ..
فكلاً منا لديه موعداً للرحيل ..
سيجده حتماً مهما أراد البقاء ..
وخلف نافذة العمر ..
تتطايرت أحلامنا فى الهواء ..
ومضينا نعدو خلفها ..
نصارع الرياح الهوجاء ..
فمنا من سقط جريحاً ..
ومنا من سقط إلى بئر الفناء ..
ليمضى قطار الحياة فوق جثمانه ..
يسحق عظامه ..
ويحطم ما بقى به من أشلاء ..
ويلقى بها هناك بعيداً ..
لتلتهمها وحوش الصحراء ..
ننظر ..
فتبكى العين عليه حزناً ..
ونتعجب ..!!
هل كان هذا من بالأمس يشدو بالغناء ..!!
كيف صار الأن مجرد ذكرى ..؟
وكيف ضاعت سنوات رحلته هباء ..!!
ويمضى القطار البائس ..
فى طريقه يشق كل الأرجاء ..
يبحث عن شخصاً يائس ..
يرفع للألم الراية ..
ويقدم للمعاناة كل الولاء ..
ليكون الراكب الجديد ..
فى رحلة دار البقاء ..
ونعود لنرثو أحلاماً عزيزة ..
وقلوباً مات فيها الوفاء ..
نرثو حياة مظلمة كئيبة ..
مات على أعاتبها كل الضياء ..
نبكى ..
وتنزف من دموعنا الدماء ..
ونودع الحياة غير أسفين ..
على زمن الغدر ..
ودنيا الرياء ..
نقولها وعلى الشفاة ألف إبتسامة ..
وداعاً ..
وداعاً ..
وداعاً أيتها الحياة ..
حتى يأتى من جديد يوم اللقاء ..
فقد انتهت الرحلة ..
وكلاً منا نال نصيبه ..
كما وعد الله سبحانه ..
وكما أراد وشاء ..

شاطئ الزكريات

ياموجه البحر الحنون
نفد صبري من سهر الليالي
ولم أجد جواباً لسؤالي.
هاهنا وأنا أقف على شاطى السنين
أرقب البحر وحيد من غير أنيس .
في ساعة صدق مع النفس
ينتابني شعور أحسه عند المغيب
عندما أعود بالذكريات إلى الوراء
تخالجني أحاسيس عميقة
فابكي الهموم أشكو الألأم ويحيرني الزمن .
لم يبقى سوى أن أعيش ذكريات لن تعود
أو أرى حلماً جميلا بالكاد راودني.
آه يابحر مرت السنون فهل مازلت تذكرماجرى ؟
مزقت العاصفة أشرعتي وحطم الوهم مجاديف ألأمل عندي .
أصبحت الرحلة مستحيلة .
مركب محطم ومرفأ مهجور
وغربان تجلس فوق الصخور
لم يبق من الذكريات غير المرارة والندم.
وماتت الضحكة وحل مكانها الصمت والعدم
ودفنت تلك الأيام للأبد هنا على شاطى السنين

بكاء

لن اروي قصتي بل ابكيها

فقصتي بالدموع مليئة

اكتب ياقلمي قصتي او ابكيها

فهذه قصتي بدموعك ارويها

ارى الاحزان في قوافيها

والحب ضائع في معانيها

وبكاء الاقلام مسطر فيها

فالاقلام تبكي حاضرها

والعين تبكي ماضيها



أين سأجدك

ما زلت ابحث عنك في كل مكان

في التلال والصحاري والرمال

*****اين ساجدك*****

في تلك المدينه الخاليه ام تلك القرى المليئه بالاطلال


ام سوف الاقي الويل والصعاب

ابحث عنك ولي امل في لقياك

امل استمده من ايماني وثقتي بالواحد الديان

ابحث عنك بين ثنايا قلبي

وبين انفاسي التي تبحث عن هواك

بين جروحي وعذاب السنين والاهات

ابحث عن حبك الذي سكن الفؤاد


!!!!!!ولكن!!!!!!!

كم من الوقت ستدوم الامال

يوم ام شهر ام سنوات

ورجائي بان اجدك قبل فوات الاوان

رجائي ان اراك قبل ان اتوارى تحت الرمال

سنوات عمري مضت وانقضت وانا في الانتظار

وسؤالي هل تبحث عني يامن سكنت الروح في الوطان

ام انك مازلت تتصارع في عالم الاوهام

ولم تعلم انك تركت هنا قلبا معلقا بالامال

لست وحيدها

تعيــش فــي ظــلام الوحـــده

لا أحــد يســأل عنــك ولا تســأل عــن احــد فــي الكــون

فجــأه تضــاء حيــاتك بــذلك النـــور

عنــدما يصبــح لحيــاتك معنــى أو طعـــم ولــون

تحبهــا وربمـــا للجنــــون

لم لا ،، وهــي مــن انتشلـت قلبــك مــن السكــون

فجــأه أنــت لسـت وحيـــدها

فهــي بكـل بساطــه .... تخـــــون..!!!
هكـــــــذا تتحطـــم القلــــوب..!!


هــل مكتـــوب علــى قلوبنــا أن تتحطـــم..؟!!

هــل مكتـــــوب علــى حبنــا أن يقتــــــل..؟!!

أيـــــن الخطــــــــأ ومـــــــن المخطــــــئ..؟!!

مـــا هـــو الســـؤال وهــل مـــن مجيـــب..؟!!

لــن تجـــــد جوابـــا لتعـــــود وتقـــــــــول ،،...
هكـــــذا تتحطــــــم القلـــــــوب..!!!!

سيدتى

ى
سيدتى..

سيدة أشواقي ..
طول غيابك أتعبني كثيرا ..
فالوجع استوطن كل أوردتي ..
وأنفاسي ضاقت بها رئتي ..
فأسعفيني بأنفاس حضورك ..
واجلي ظلمة غربتي بتوهج نورك ..
لقد افترقنا دون وداع ..
كما التقينا دون سلام ..
فمن المدان فينا ومن الملام ..؟



أحدى الليالى

في ليلة من أحدى الليالي
ليلة غير كل الليالي
ليلة حالكة الظلام
ليلة يملؤ سمائها الغيوم
ويسودها السكون
بدلاً عن النجوم
والقمر الحنون
عدا نجمةً يشع ويتلأ لأ نورها
مخترقاً هذا الظلام
محطماً أسوارالحزن ألتي توخز قلبي
كلما بدأ ينبض با الحب
وكلما بدأ يكبر ويزهر
ويشق طريقه
لرؤية نوركِ
وجمال توهجك
بنوركِ المضيء
أضئتي طريقي
وأخرجتِ حبي
الذي لا يراه أحد
حبي ألذي تمنيته في حياتي
حبي الذي يسطع نورهُ
في وجهكِ
ويزين أبتسامتكِ
حبي الذي أسهرني الليالي
منها هذه الليله

الجميله يا

حبيبتي