التزمت الصمت ..
فقالوا مالا يسكنه الكبر والغرور ..
فأخرجت ما بداخلى وتكلمت ..
فقالوا كم هو حزين بائس ..
يحيا بين الظلام ولا يبصر شعاع النور ..
فكسرت قلمى خجلاً ..
قالوا أحمق ..
كيف حطم ما بينه وبين الخيال من جسور ..؟
فأحرقت قصائدى ..
قالوا قد أصابه الجنون ..
فقد هدمت ما شيدته يوماً للأحلام من قصور ..
فرحلت بعيداً وحدى ..
قالوا يدبر شيئاً بالخفاء..
ولا يريد ان يشاركه احد السعادة والسرور ..
فسقطت دموعى وصرخت ألماً ..
فقالوا لعله يشدو بالغناء للطيور ..
واستمروا فى قولهم ..
فقالوا ..
وقالوا ..
ولم يعلموا انى أعانى وحدى ..
أصرخ ألماً ..
وتنزف دموعى ..
فبداخلى جرحاً لم يشفى ..
فبداخلى قلباً مكسور
فقالوا مالا يسكنه الكبر والغرور ..
فأخرجت ما بداخلى وتكلمت ..
فقالوا كم هو حزين بائس ..
يحيا بين الظلام ولا يبصر شعاع النور ..
فكسرت قلمى خجلاً ..
قالوا أحمق ..
كيف حطم ما بينه وبين الخيال من جسور ..؟
فأحرقت قصائدى ..
قالوا قد أصابه الجنون ..
فقد هدمت ما شيدته يوماً للأحلام من قصور ..
فرحلت بعيداً وحدى ..
قالوا يدبر شيئاً بالخفاء..
ولا يريد ان يشاركه احد السعادة والسرور ..
فسقطت دموعى وصرخت ألماً ..
فقالوا لعله يشدو بالغناء للطيور ..
واستمروا فى قولهم ..
فقالوا ..
وقالوا ..
ولم يعلموا انى أعانى وحدى ..
أصرخ ألماً ..
وتنزف دموعى ..
فبداخلى جرحاً لم يشفى ..
فبداخلى قلباً مكسور