14 ديسمبر 2010

!!.. القلب المكسور ..!!

التزمت الصمت ..
فقالوا مالا يسكنه الكبر والغرور ..
فأخرجت ما بداخلى وتكلمت ..
فقالوا كم هو حزين بائس ..
يحيا بين الظلام ولا يبصر شعاع النور ..
فكسرت قلمى خجلاً ..
قالوا أحمق ..
كيف حطم ما بينه وبين الخيال من جسور ..؟
فأحرقت قصائدى ..

قالوا قد أصابه الجنون ..
فقد هدمت ما شيدته يوماً للأحلام من قصور ..
فرحلت بعيداً وحدى ..
قالوا يدبر شيئاً بالخفاء..
ولا يريد ان يشاركه احد السعادة والسرور ..
فسقطت دموعى وصرخت ألماً ..
فقالوا لعله يشدو بالغناء للطيور ..
واستمروا فى قولهم ..
فقالوا ..
وقالوا ..
ولم يعلموا انى أعانى وحدى ..
أصرخ ألماً ..
وتنزف دموعى ..
فبداخلى جرحاً لم يشفى ..
فبداخلى قلباً مكسور

!!.. وقال الشيطان ..!!



قال هلم وأترك أفكارك الرجعية ..
وإنعم بكل ما لديك من حرية ..
فالحب ليس عاراً عليك ..
فلا تقيم الأسوار حول تلك المشاعر القوية ..
لا تفكر كثيراً ..
ودعك من إعتقادتك الغبية ..
فأنت يا صغير بعصر النت والإختراعات الذكية ..
هيا .. فقد ضاع منك الكثير ..
هيا .. هيا .. ايها الصبي ..

لما لكل شئ لا تجرب ..؟
لما لا تنطلق وتمرح ..؟
دعك من تلك الملابس ..
وأختار إحدى الفاتنات .. وهيا لها ..
لما تهجر العطور والزينة ..
هيا .. فالأجمل أن تتعطر وتتزين ..
ولتشتر أحدث الأغانى ..
وأستمتع بالأنغام والكلمات الساحرة وأنت لها تردد ..
هيا .. هيا .. لا تخاف من شيئاً ابدا ..
فأنا صديقك الحميم ..
ولا تصدق من يقول عنى أنى إبليس اللعين ..

وصدقت أيها المسكين قول الشيطان ..
فإنطفأ بداخلك نور الحق ..
وبدله ظلام الأحزان ..
أين غاب عقلك ...؟
أين ما كان فى قلبك من أيمان ...؟
بالله عليكى فلتستغفر ..
وتمسك بالقرآن ..
بسم الله الرحمن الرحيم
(و قال الشيطانُ لمّا قُضى الأمر ان اللّه‏ وَعَدكُمْ وَعْدَ الحقِّ و وعدتُكُم فأخلفتكم و ما كان لى عليكم من سلطانٍ إلّا أن دعوتكم فاستجبتُم لى فلا تلومونى و لوموا انفسكُم ما أنا بمصرِخكم و ما انتم بمصرخى انى كفرتُ بما اشركتمونِ من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم).
صدق الله العظيم
أليس هذا قوله سبحانه وتعالى ...؟
فكيف تطيع الشيطان المعلون ..
وتعصى الرحمن ..