28 سبتمبر 2009

ولما الرجوع

ولما الرجوع حبيبي بعد طول غـياب؟.

لما تـكـاليف الألم ,وخـوض الصعـاب؟.

لــم يـكـفـك الــرحـيـل بـدون أسـبـاب؟.

و تـركــي أتــلـوع بـحـرقـة المـصـاب.

أو تــريــد الآن مـــنــي الــــجــــواب؟.

و أنـت تـعـرف أن طـلبـك لـن يـجـاب.

حـبــيــبـي قـــد كــنـت لــي الـشـبــاب.

فــي سـمـاء عــشـقـي و حـبي شـهـاب.

و قــد كـنــت لــي خــيـر الصــحــاب.

و خـــيـر مـن عــرفـت مـن أحــبــاب.

حـبيبي لما أغلقت في وجهي الأبواب؟

و رضيت أن يكـون صاحـبي العـذاب.

لـما رتــبـت لــي جـنـازة كـلهـا آداب؟.

و مــشـيـت تضحك بين وفـد الركـاب.

حـبيـبي سـهـم غدرك قـلـبـي أصـاب.

ونفـسي قـد رسـمــتـك الوهم والسراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق