28 سبتمبر 2009

معذبتى

هكذا أنتِ معذبتي

تُعذبيني...تُزلزليني..تجرحيني
تشوقني..تقربيني...تبعديني
تؤلميني...تزيدي حنيني..ثم تحطميني

ما أخذتُ منكِ سوى الجراح ... وما تعلمتُ منكِ الا الترح
أحببتكِ رغم أني لا أضع للحب مكان
تعلقت بكِ .. رغم أنكِ دائما زرعت في الخذلان

لمَ تقتليني؟؟ لمَ تجرحيني؟؟

أهذا هو الحب الذي وعدتيني به ؟؟؟؟

أهذا ما تركه قلبكٌ لي ؟؟
الحطام..القسوة ..الجراح

تتركيني..ومن غير أعذار
تحطميني..وتقسي علي كعادتكِ
لكن تذكري معذبتي
أن قلبي لكِ أخلص
وبكِ أشتعلت نيرانه
ولكِ دوما ً به حيز ما ملكه غير نوركِ
أحبكِ أقولها رغم كبريائي

ليتني أستطيع كرهكِ
ليت قلبي يقسى كيوم مثل قسوة قلبكِ
رغم أن قلبي مات منكِ ألفاً ... الا انه دوماً يرحمكِ

هذا قدري الذي لم تكتبه يداي

وهكذا أنتِ معذبتي ..كنتِ صفحات من قدري
كنتِ الماضي..الحاضر ..المستقبل

لكن وبعد أن أقفلتِ بابكِ ... رحل الحاضر ... وإندثر المستقبل
ولم يتبقى الا أشواك الماضي

اطمئني معذبتي فأنا سأصيرها ورودا ً
سأعطرها بدفء وطيبة قلبكِ ... وصفاء روحي
وأنفاسي المقبوضة منكِ قاتلتــي
ودموعي الغاليه التي هدِرت من أجلكِ معذبـتي
وضحكتي التي سلبتيها أحلامي ....

هكذا هو الانسان
يحب..يجرح..يلّوع..ثم يرحل
وسنرحل جميعا ًيوما ً

فهل فكرتي بجسدي الراحل
فأنا أحيا ميت ..
وأنام ميت..
وأفيق ميت..
فأتنفس هواء الخيانة
وأتذوق طعم المرارة

هل هذا ما وعدتيني به ؟؟؟

ويلكِ مني لو أن قلبي حجر ....
ويلكِ مني لو أن عيني نيران ....
لكنت منت مني من دمعة واحدة محرقة

فمتى أنساكِ ؟؟؟
وهل سأنساك ؟؟؟

انتهت الحكاية الخريفية ....
انتهت حكايتنا الدافئة بلا حطب أو نار ...

ولكن يبقى السؤال راسخ في ذهني ...

هل سانساك ؟؟
ومتى يكون النسيان ؟؟
هل سينساك قلمي ؟؟
هل سينساك لساني وعيوني ؟؟
هل سأنسى من عذبني ؟؟
من حطمني .. من قتلني حي ؟؟

الوداع وما أسهل لفظها...
وماأصعب الاحساس بها ...
وما أشد حزنا ً منها إلا صاحبها

ويودعني معذبي ..
يودعني بعد ان أهديته درتي النفيسة
بعد أن سلمته قلبي بين راحته
بعد ما أهديته احلامي
وأوهامي الضائعه

فشكرا ً لكِ معذبتي...
شكرا ً على أمر الذكريات ...
شكرا ً على قسوة قلبكِ ...
شكراً على فيضك الحنان لي ...
شكرا ً.. وشكرا ً .. وشكرا ً

ودعائي لك بالهداية والصلاح
ولا أتمنى لك سوى السعادة
وإن لم تكن بدنياك فلتحصدها بآخرتكِ
... اللهم أمين ...

لعل الله ينسيني من تركني بلا عذر راجح ... بلا سبب مقنع
لعل الله ينسيني من احببت .. ومن تمنيت أن أكره
لعل الله ينسيني الاحزان .. ويخلصني من الأوهام
لعل الله ييسر دربي ...ويجمعني بحبيبي الدائم
برسولي .. شفيعي .. نذيري

فهذه الدنيا خائنة .. لا نحصد منها الا الأشواك المريرة
وانا ما عدت أتأمل فيها خيراً ...

فمعذبتي .. تركتني
وأعود من جديد في وحدتي ...
فسلامي لكِ يا ....... (( معذبتي ))

مراسم الجنازه

لييصدر الحكم الاخيــــــــر
وتنتهــــي تفاصيل الرواية
مــــلامح انثـــى



يرسمها مساء طويل


الى أيــــــن ؟!!!


ياخذنا الصمت
بـــ بقايا ملامح الجنون
فلن يطيل المـــــر
فـــ .. سيعلهنا القدر


نهايه الروايـــــة
وبهذا المساء ...


ستشعل شموع
وتنطفـــــي وتحترق
بجوانب نعشـــــــي


ستنتهى ملامح شموع باتت
ترصـــد بقـــايا حزن رسمه القدر


فلتعلن النهايــــــة
ولتبدأ مراسم الجنازة

وتستمر الحياة

جذبني شوق اللقاء إليك

كموجة تتسارع لإحتضان رمال البحر

تلمسه بكل شغف الحياة

تغمره بفيض من سعادة وحب

تبعث فيه الروح....

ثم تختفي بلطف

كنت أنا وكنت أنت



صخب الحياة أبعدنا

أضاع لحظات وجودنا

ابعدنا مسافات وأميال
نتقرب بخطوات ثابته

لنلامس ايدينا
نشعر بإحساس واحد

شوق

حنين

وأحاسيس عدة تختلط سويا

لتعطي نكهة لمعنى خاص

لم يفهمه أحد سوانا

هكذا كنت أنا وكنت أنت

متشابهين رغم اختلافنا

يجمعنا مايفرقنا

ويضحكنا مايبكينا

نطوق أحلامنا بقوة

نجتاز كل مرارة الحياة

بقلب قوي واحساس صامد

جمال الحياة تتخلق

في وجود أشخاص يشاركونا

الفرحة بالفرحة

والأمل بالأمل

نكون بهم ويكونوا بنا

وتستمر الحياة.......

حب ضائع

عندما اتى الربيع

وتلونت الأزهار
واخضرت الاوراق
واشرقت الشمس
كنت اسير بين تلك الجنان
ابحث عن حب قد ضاع
عن حنان قد زال
عن عطف مفقود
وعن حب مجنون
لانسى برد الشتاء
كنت اسيرواسير
لعلي اجد هنا وهناك
وبين تلك الجداول
عن يد تمسح دمعتي
وتداوي جروحي
عن قلب يحتوي حبي
كنت ولازلت ابحث
حتى سمعت صوتك
يناديني..
منبين تلك الاشجار
ويلح بقدومي..
وقد وجدت..
صوتا واحدا
وقلباواحدا
وحبا عظيما
وجدتك أنتي
انتي وحدك
من بين تلك الأصوات
عندهاوجدت ما أبحث عنه
واستقر فؤادي
بين يديك..
وسقيتيني
من أعذب مائك
وقلتي لي
انت وحدك
وليس سواك
يابلسم كل جراحي

أليها

الى من اشتاق اليها
الى من ترنو عيناي الى رؤيتها
اكتب لك هذة الكلمات
حنيني
وأشواقي
تحملني إليكِ..
حبي وغرامي
يدفعاني نحوكِ
وكلماتك ومشاعرك
تجعلاني أتمسك بكِ ..
فلا تظني مجرد ظن أنني
سأبتعد عنكِ كيف للأنسان
أن يبتعد عن روحه عن جسده
وحبه ..كيف لي أن ابتعد أن أتخلى
عن عمري وحلمي وأحاسيسي تجاهك
كيف لي أن اترك أغلى ما املك
لا لن ابتعد عنك مهما كانت الظروف والأسباب,,
لاتقولى انك وحيده فانا هنا معك بكل مشاعري
وأحاسيسي أحس بكِ واحلم بكِ واحن إليكِ أنا أنت وأنت أنا
لا تقولى انك ممله فلا شيء فيك ممل حتى سكوتك جميل فهذا
الصمت الذي أعيشه معكِ ,,هو ما يجعلني اشعر بالأمان هو ما يشعرني
بحبك فإذا كان صمتك هكذا فكيف يكون كلامك .أحب أن اتعب لأجلك
اسهر لسهرك وأفكر معكِ ,,لا تسألينني لماذا احبك أو كيف احبك
أنت كل حياتي ويفيض قلبي بحبك .هو وأنتِ تملآن الفراغ الكبير
في حياتي تشعراني بالطمأنينة ,,وكأن هذه الدنيا خلقت
للحب فأنتِ لابد أن تكوني ملاك الحب بل الحب نفسه
.أنت كل الأشياء الجميلة وكل الأحاسيس الرقيقة ..
أنت قدري وأنا رضيت به ,,أنت مهجة القلب
وقرة العين أنت مناي وحلمي الوحيد,
أنت كل ما أتمنى في هذه الدنيا .
. لا أريد أن ابتعد عنكِ أو أفكر
بالابتعاد عنكِ .. أريد أن أبقى
بقربك انظر إليك أحس بك
احبك بكل طرق الحب
المعروفة وغير
المعروفة ..

غزه

ما بين ستار الليل

ولعنات الصواريخ

قلب أمة ينزف

وتراب تتشرب دماء شهداء


ما بين ظلام حالك

وانطفاء المولدات الكهربائية

آباء تحرق قلوبهم

وأمهات يترملون

وأبناء يتيتمون

ما بين قبضات الروح

وتكبيرات للشهداء

نقيض يهتف

ملاعب مليئة بالاحتفالات

حفلات سمر بدون مناسبات

ما بين سكك المدينة

وطرقاتها المظلمة

صدى واااه معتصماه يتردد

علّ الأمة تصحو لحظة

ويوقف النزف برهة

ما بين هذا وذاك:

غزة نبض بات يسأل

أين المسلمين؟

أين الحق؟

أين العرب؟

أين الأمة؟

أين.. وأين.. وأين..؟
غزة نبض حزين

نبكي أطلالك

وننشد أقصانا

ونهتف الله أكبر

غزة نبض التاريخ

تاريخك يشهد لـ:

أحمد يس

وغيره من شهداء

صنعوا التاريخ

بصمودهم واصرارهم

وكفاحهم رغم الإعاقة


لن ننساك يا درة

الذي صنع في قلوبنا النزف والألم


لن ننسى صرخة هدى التي كادت

أن تشق الأرض بألمها...

لن ننساك يا غزة

قلوب تحطمت

عندما تملأ الكراهية القلوب

ويتملك الغضب أجسادنا

يعمي الحقد أبصارنا


ويأسر الانتقام تفكيرنا


تُصم أذاننا

تُفقد الذاكرة

يُمحى كل ما هو جميل

تُداس كل ذكرى في خيالنا

تُحطم كل صورة تترأى أمامنا

يُنسى كل ما لامس شغافَ قلوبنا

يُنسى أو يُتناسى

لا أعلم

.............
تذبل ورود...في وقت ما أزهرت

تغيب شمس...لسبب ما أشرقت

تنكشف جروح...بشخص ما التأمت
........
تتبعثر كل المعاني بداخلنا

يُشوه كل الجمال في ذواتنا

لا يبقى بداخلنا سوى...

قلوب تحطمت

كم تمنيت ان اقولها

أحبــــك



كم تمنيت أن أقولها

..
كم تمنيت أن تشعرى بها


ليتني أستطيع أن اكتبها ..
وعلى جدران قلبكِ
أحفرها

ليت إحساسي حبراً .. وسماؤكِ ورقاً ..
وعلى قمركِ أرسمها

كم تمنيت أن يكون حبي وردة ..
تستيقظين على عطرها
كم تمنيت أن يكون حبي ضمة ..
تعيشين بين أحضانها
كم تمنيت أن يكون حبي قصة ..
يهيم حلمكِ بها....
لو كان القلب ينطق .. لنطق بإسمكِ ..
لو كانت العين تنطق .. لنطقت برسمكِ
.. للو كانت اليد تنطق .. لنطقت بأمان لمسكِ
ولكن ليس لي إلا .. شفاه .. لا تستطيع سوى أن
تقول أحبــــك...
أحبك بكل ما أملك ..
ولا أملك يا عمري سوى حبك
حبك الذي هنــــاني .. وأرداني
حبك الذي أسعـــدني .. وأشقاني
حبك الذي قتلــــني .. وأحياني
أحبك بكل المعاني....
ويا ليت لي قلب أكبر .. ليتنى أحبك اكثر...
أو أستطيع أن أعّبر ...
ليتني طائر استطيع ان اصلك اليك....
ان اتخطى كل الحواجز ..
كم اتمنى ان تكونين لي

ولما الرجوع

ولما الرجوع حبيبي بعد طول غـياب؟.

لما تـكـاليف الألم ,وخـوض الصعـاب؟.

لــم يـكـفـك الــرحـيـل بـدون أسـبـاب؟.

و تـركــي أتــلـوع بـحـرقـة المـصـاب.

أو تــريــد الآن مـــنــي الــــجــــواب؟.

و أنـت تـعـرف أن طـلبـك لـن يـجـاب.

حـبــيــبـي قـــد كــنـت لــي الـشـبــاب.

فــي سـمـاء عــشـقـي و حـبي شـهـاب.

و قــد كـنــت لــي خــيـر الصــحــاب.

و خـــيـر مـن عــرفـت مـن أحــبــاب.

حـبيبي لما أغلقت في وجهي الأبواب؟

و رضيت أن يكـون صاحـبي العـذاب.

لـما رتــبـت لــي جـنـازة كـلهـا آداب؟.

و مــشـيـت تضحك بين وفـد الركـاب.

حـبيـبي سـهـم غدرك قـلـبـي أصـاب.

ونفـسي قـد رسـمــتـك الوهم والسراب

حبيبتى

تأخذني حبيبتي في أحضانها ونطير
مثل العصافير
تهمس بكلام لا يفهمه إلا قلبي
بلغة غريبة
أفهمها أنا وحدي
ونطير في كبد السماء
نحلق في الفضاء
ونشدو
لا أحد يسمعنا
نتهامس بالقلب والعيون
ولا شيئ غير حبنا المجنون

اذا عبست .. اصبح طفل ضائع
واذا ابتسمت .. اصبح عاشق رائع
بكل شبر من رباها اجد نفسي
وفي عينيها يومي وأمسي

وفي كل لحظة تهمس لي

يرتجف احساسي
واكتم انفاسي
لتأخذني حبيبتي في أحضانها ونطير
مثل العصافير