لحظة تلو أخرى وعيناها الخائفتان في ترقب
تخرج بنفسها المتعبة ثم تعود؛
لتجد أنها تشاهد نفس المشهد القاتل
تتقلب مراراً وتدور بنظرها نحو السماء
خشية تقاطر الدموع
وهى ترتجف أمامى كما الوررقة الصفراء
حين ترتجف خوفا من الســـــــــــقوط الأخيــــــــــــــــر
أين الطبيب؟!! وماعساه أن يفعل ؟
ونظراتى تعانق نظراتها والقلب منى يفيض حسرة ومرارة
إنها لراحله وإنى لمودعها وإنهم لباكون
ماأقسى أن ارتقب ملك الموت وهو ينزع الروح منها
يقتلنى الوقت في كل ثانية منه
تمر كأنها الساعات
اعلم أنها السكرة
وأنها لمفارقة حلو الحياة ومرها واكابر خشية الفراق
هاأنا أراها هنا
بين طيات فراشها
يصارعها المرض
وأي مرض
مرض المـــــــــــــــــوت
والملك في طريقه إليها
لينتزع منها روحها الغالية
واااحسرتي
لاتريد الوداع تسألني أهو الموت
والأنفاس تعلو بقوة وتثقل بالهبوط
حتى ارتعشت منها الأطراف
وفار الدم وكساها الاصفرار
أخبئ رأسي بين يدي أبكي من حيث لاتراني
وكيف لها أن تدري وهى تصارع السكرات
وماهي إلا لحظات
حتى لم تعد جدتى التي أعرفها
مابالها قد كساها الجمود؟!
ينفطرقلبى
ليرتفع الصراخ
وتتناثر الدموع
وأظل أنا في صمتي
أرتقب عزيزا لن يعود
أمشي إلى قبرها أقبل جبينها وأهل بالتراب على وجهها
ودموع العمر قد تركتها في لحدها
وداعا جدتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق